مطبوعات المؤلف

عرض و تلخيص

السر

في فواتح السور
وفاتحة الكتاب

حقيقة الأمة الوسط

الحياة الدنيا
الصغرى   و  الكبرى

 

تصويت للموقع

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

تفسير القرآن بتطابق الآيات

كشف سر فواتح السور وفاتحة الكتاب

 وأسرار أخرى

 هذا الموقع

       يبين للقارئ التجربة التي قمت بها في محاولة لتدبّر القرآن الكريم بقلبي وعقلي وفكري والالتزام بتفسير القرآن بالقرآن وبالسنة النبوية المشرّفة فتبينت لي حقائق وأسرار خافية عن عقول السادة المفسرين بالرأي …

      وحقًّا كما قال الله تعالى في كتابه العزيز : )  الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ (  ( هود -1)
  فالله الحكيم الخبير الذي أحكم آياته هو الذي يفصلها لنا تفصيلا في آيات أخرى.
 

      وحقًّا كما قال رسول الله   r:   " اقرءوا القرآن والتمسوا غرائبه "

              " من قال في القرآن برأيه فليتبوء مقعده من النار "

       فإلتزمت بذلك وتبينت لي أسرار كثيرة … منها :

  * السر المكنون في فاتحة الكتاب وفواتح السور القرآنية.

  * حقيقة الأمة الوسط وخير أمة أخرجت للناس.

  * الدنيا الصغرى والكبرى والحكمة من الإسراء والمعراج.

  * حقيقة البرزخ والموتتان .. وأسرار أخرى …

الأسباب التي دفعتني للقيام بهذه التجربة

      يقيني أنني سأمثل أمام الله الخالق الواحد الأحد يوم القيامة بمفردي مسئولاً عن رسالته وعن سنة رسوله r مصداقًا لقوله تعالى:

) وَلَقَدْ جِئْتُمُونَا فُرَادَى كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَتَرَكْتُم مَّا خَوَّلْنَاكُمْ وَرَاء ظُهُورِكُمْ وَمَا نَرَى مَعَكُمْ شُفَعَاءكُمُ الَّذِينَ زَعَمْتُمْ أَنَّهُمْ فِيكُمْ شُرَكَاء لَقَد تَّقَطَّعَ بَيْنَكُمْ وَضَلَّ عَنكُم مَّا كُنتُمْ تَزْعُمُونَ . ( ( الأنعام - 94 )

)  بَلِ الْإِنسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ . وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ . (  ( القيامة  14- 15 )

)  كَلَّا سَنَكْتُبُ مَا يَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مَدًّا . وَنَرِثُهُ مَا يَقُولُ وَيَأْتِينَا فَرْدًا . ( (مريم 79-80)

) إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا . لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا . وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا . (  (مريم 93-95)

ولمّا كان الأمر كذلك وقد بينه الله لنا في كتابه العزيز :

) وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ .  ( (القمر 17)  

)  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا . (  (محمد 24)

) لَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ . (  (الأنبياء 10)

فقد تبين لي أن القرآن الكريم مسئولية كل فرد منّا على حده وليس حكرًا على فئة معينة من الناس تتخذه حرفةً تقتات منه وترفض أي تدبر وفهم لمن سواهم ونسوا العبرة التي بينها الله لنا عندما سُئل موسى عليه السلام نبي الله وكليمه في ملإٍ من بني إسرائيل، هل هو أعلم ؟… فأجاب بنعم ، فأوحى الله إليه أن يلتقي بسيدنا الخضر عبد بسيط ليُعَلِّمَهُ ما لا يعلم … لماذا ؟

لأن العلم مصدره الرحمن كما قال الله تعالى:

) الرَّحْمَنُ . عَلَّمَ الْقُرْآنَ . خَلَقَ الْإِنسَانَ . عَلَّمَهُ الْبَيَانَ . ( (الرحمن 1-4)

وهكذا يتّضح واجب المسلم في تدبر آيات الله ليستوضح أي مسألة … فما عليه إلاّ جمع الآيات في السور المختلفة عن هذه المسألة ، فما غاب عنه في آية يستوضحها في آيات أخرى وهذا ما يطلق عليه التفسير بتطابق الآيات.

ولا يجوز طبعًا تفسير آية تفسيرًا يتعارض مع تفسير آيات أخرى.

وبنفس الطريقة يجمع الأحاديث النبوية الشريفة الصحيحة السند ليستوضح الأمر على خير بيان ويُسرٍ تام.

وإنّي لأوصي الباحث أن لا يعيش منغلقًا في آية واحدة أو حديث شريف واحد مستعينًا بالقواميس اللغوية فيستنبطْ معاني غير صحيحة وتعتبر تفسيرًا بالرأي. فكما يفسر القرآن بالقرآن كذلك تفسر الأحاديث النبوية بالأحاديث النبوية.

فَفِرُّا إلى الله واستعينوا بكتابه وسنّة رسوله واستعدّوا للمساءلة، ونقّوا العلاقة معه واعتمدوا عليه فهو خير معين وخير مبين.

اللهم اجعلنا من الناصحين لك ولكتابك ولرسولك ولكافّة المسلمين …

 

جميع الحقوق محفوظة ©  للمؤلف
 د. وجدي حسن سري